القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار العاجلة[LastPost]

هؤلاء هم اللاعبون الجزائريون الذين دخلوا الأراضي المحتلة قبل بوداوي


- ابراهيم حمداني هو أول جزائري تنقل إلى الأراضي المحتلة في منافسة للأندية، اللاعب السابق للمنتخب الوطني وغلاسغو رينجرز الاسكتلندي اضطر للسفر إلى مدينة تل أبيب المحتلة يوم 14 فيفري 2007.

هؤلاء هم اللاعبون الجزائريون الذين دخلوا الأراضي المحتلة قبل بوداوي


- يانيس طافر تنقل إلى الكيان الصهيوني سنة 2008، أين كان على موعد مع منتخب فرنسا للمشاركة في تصفيات د أمم أوروبا (- 17)، ولعب طافر 3 مباريات هناك (واجه منتخب الكيان وإنجلترا وروسيا)، وسجل "ثنائية" في شباك الصهاينة قادت "الديكة" للفوز بنتيجة (3-2) على منتخب الكيان في لقاء جرى بمدينة يسمونها ناس زيونة. طافر وبعد مرور الزمن اعترف بأنه كان شابا ولم يكن يعي ما يفعله وقتها، مؤكدا في نفس الوقت بأن معاملته في المطار حينها لم تكن عادية.

- إسحاق بلفوضيل تنقل إلى الأراضي المحتلة سنة 2010، حتى وإن كان لا يمثل المنتخب الوطني وقتها على غرار حمداني وطافر، مدرب ليون وقتها اختار بلفوضيل ضمن مجموعته التي سافرت نحو تل أبيب المحتلة لمواجهة هابويل، لكن المهاجم الشاب لم يلعب ولم يُسجل حتى حضوره ضمن قائمة 18، وقال بلفوضيل أن الصهاينة حرموه من تحقيق حلمه بتأدية صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

- سفير تايدر سنة 2011 تنقل إلى الكيان الصهيوني عندما استدعي إلى تشكيلة المنتخب الفرنسي لأقل من 20 سنة الذي خاض مواجهتين وديتين مع منتخب الأراضي المحتلة في شهر نوفمبر لتلك السنة، كان برفقة بلفوضيل وكلاهما شارك في المواجهتين، في الوقت الذي صنع لاعب من أصول مغربية يومها الحدث وهو رشيد عليوي الذي رفض التنقل إلى الكيان.

- رشيد غزال وياسين بن زية سنة 2012 ، أين دشن غزال يومها مسيرته الاحترافية مع أولمبيك ليون، حيث شارك معه أساسيا في لقاء برسم مسابقة "أوروبا ليغ" جرى بالأراضي المحتلة أمام فريق اسمه هابويل كيريات شمونة، أما ياسين بن زية فسجل حضوره رفقته ولكنه دخل كبديل يومها.

ومن اللاعبين الذين رفضوا فكرة التنقل إلى الكيان ووجدوا حيلة لعدم السفر نجد رفيق حليش، إلياس حدادجي، أمير سعيود، كريم مطمور، رايس مبولحي، ياسين براهيمي، وأخيرا يوسف عطال.


عن: محمد الصالح أملال

reaction:

تعليقات